تلــــميح..

لأننا في زمن التـــ(ـلم)ـــيح.. أمسكت بتلابيب عنواني..

 

الأربعاء,تشرين الثاني 01, 2006


احتفظت بهذه الصور (لـه)* لعله يخبرني حينما يكبر..بإذن الله..

بم كان "يفكر" حينها؟!! :)

 

 

 

* نسخة: لأرشيف فيصل  ابن أخي..إلى حين....... 

 



في01,تشرين الثاني,2006  -  11:27 صباحاً, أحمد الضبع كتبها ...

نتساااااائل أحياناً ماذا تحقق مما كنا نحلم به أيام الطفولة ...
فلا نجد سوى أننا كنا نحلم بأن نكبر ...



وقد حدث .


في01,تشرين الثاني,2006  -  11:34 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...

(أحمد الضبع)..

لذا كنا (نصدق)..
أن الأحـــــلام تتحقق!

ممتنة لعبورك الندي..
وما تركته هنا مدعاة لـ التأمل....



في01,تشرين الثاني,2006  -  05:27 مساءً, the emperor كتبها ... (غير موثّق)

اتمني ان يتزكر بما كان يفكر
وان يكون لة مستقبل باهر
==================
الامبراطورية المفقودة
عالم مختلف
http://www.lost-empire.blogspot.com/

في01,تشرين الثاني,2006  -  06:16 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

the emperor..
أتمنى :)

في02,تشرين الثاني,2006  -  05:44 مساءً, جديس كتبها ...

عيناه تحملان فعل الاستجابة.
ويبقى طفلا جميلا.

في02,تشرين الثاني,2006  -  11:34 مساءً, عماد السامرائي كتبها ...

اتصور انه يفكر ... كم من الوقت يحتاج كي يفهم عمته ... خصوصا انه على ما يبدو قد ورث التأمل عنها ........... احتفظي بتحياتي له الى ان يكبر فيخبرنا ان كان توقعي صحيحا ام لا ...

في03,تشرين الثاني,2006  -  08:16 مساءً, Salem كتبها ...

أعتقد أنه يتأمل تماماً ... كعمته المبدعة
في زمن التلميح والسواد

لعل مايجمع بين كل تلك الإطارات أعلاه
ليس وجود الطفل ذاته
أو ابن أخت "خلود " فقط
إنما تلك العدسة الحالمة
تلك العين المتأملة
تلك الزاوية العميقة في ذهن "خلود"
وتأملات "خلود"
وعمق "خلود"

وعوداً على بدء
أعتقد بعمقية هذا الولد البريء في زمن التهمة

حفظه الله لوالديه ... ولكِ خلود

في03,تشرين الثاني,2006  -  09:55 مساءً, [ مِيــلآد آُنثَى ] كتبها ...

في شوق لـ معرفة ما يفكر به ,,


لاتنسي أن تخبرينا بذلك .!!


دمتي مبدعه



أختك :
[ ميــلآد آُنثَى ]
http://www.maktoobblog.com/melad-1988

في04,تشرين الثاني,2006  -  08:06 صباحاً, ريم السّــعوي كتبها ...

حينما أبحث في أعينهم .. أقرأ "الدهشة" التي تملأهم ..
و تنقص الكبار ! ..
حين أتأمل عيون الكبار أقرأ انطفاء الحماس ، واعتياد الصور
أما هم بداية الحياة ، و الرغبة في (شقلبتها) :) .

وحين يمتلئ كبير ما بدهشة كدهشتهم/دهشة الأطفال ، يصبح عبقريا !
أليس المتعمق فقط هو الذي يتعامل مع الأحداث كأنها تحصل لأول مرة !
فيفكر بها ، و يحللها ، و يتأملها ، و يتدبر واقعها! و يقف عندها
بدلا من أن يعتادها !

الأطفال كذلك ! يتعاملون مع أحداثهم كأنها تحصل لأول مرة ! لكن بطريقتهم الخاصة الجميلة التي "يكمن" جمالها أننا نطمئن لهم وإن كانوا من أشد الناس غموضا :)

أحبهم .. أحبهم .. والله إني أحبهم .. :)

خلود .. لا حرمني الله منك .

في04,تشرين الثاني,2006  -  02:54 مساءً, انور الزيادات كتبها ...

المشكلة يعيش الطفل دور الكبار ...فيبدأ مهموما مع لحظة الولادة

في06,تشرين الثاني,2006  -  12:44 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(جديس)..

عيناه تحملان الكثير مما (نرى)..
جديس ألا يذكرك بالرمز ووقعه على قارئه....

في06,تشرين الثاني,2006  -  01:14 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(عماد السامرائي)..

سأحتفظ بها..
وسنرى! :)

وأخشى أنه إلى أن يأتي ذاك اليوم إن شاء ربي..
لن يقنع لا بتأملاتي ولا بقراءاتك..
سيعدنا جيلاً قديماً :)


في06,تشرين الثاني,2006  -  01:21 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

salem..

لا بل بوجود الطفل ذاته..
لا عدسة ولا رؤية تقارن بملامح كتلك..

أصبت جداً..
حينما ذكرت أنه "برئ"..
تتجلى في ملامحه الطفولة بـ كلها!

لك الخير..

في06,تشرين الثاني,2006  -  01:23 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(ميلاد أنثى)..

لن أنسى..
ولكن هل سيتذكر (هو) ! :)


سعدت بإطلالتك..

في06,تشرين الثاني,2006  -  01:34 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(ريم السعوي)..

"أما هم بداية الحياة ، و الرغبة في (شقلبتها) :)"
"وحين يمتلئ كبير ما بدهشة كدهشتهم/دهشة الأطفال ، يصبح عبقريا !"
"أليس المتعمق فقط هو الذي يتعامل مع الأحداث كأنها تحصل لأول مرة !"

أحبك حينما..
تشرعين الأبواب لتأملاتك..

وأحبك أكثر حينما تكتبينها هنا :)
سبق لـ "تلميح"..

في06,تشرين الثاني,2006  -  01:35 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(أنور الزيادات)..

مؤكد ذاك الطفل الذي تتحدث عنه..
عربي الملامح!


في08,تشرين الثاني,2006  -  07:11 مساءً, غادة الصانع كتبها ...

طفل جدا معبر ماشاء الله الله يخلي لأهله يااارب :)

لازم تسألينه اذا كبر وهذا وجهي اذا ذكر شي!!!

أمزززح :q

في08,تشرين الثاني,2006  -  10:35 مساءً, rehab كتبها ...

ربما يفكــــر في في اجابة يجيب بها حين يكبـــر على سؤال عمته :)

في09,تشرين الثاني,2006  -  05:22 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(غادة الصانع)..

:)
رائعتي غادة..
سلمتِ وحفظ لك من تحبين...
ربما أنت من سيتساءل قريباً إن شاء الله :)

في09,تشرين الثاني,2006  -  05:23 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

rehab..

ربما :)
خصوصاً وأنه اضطلع شخصياً :)
على صوره في المدونة..

ليته يقرأ التعليقات..

في11,كانون الثاني,2007  -  08:02 مساءً, سوري وبس كتبها ... (غير موثّق)

اعتقد انه سوف يذكر تلك اللحظة جيداً
واتوقع انه يتمنى ان يعود به الزمن لتلك اللحظة
وهذا هو المستحيل بعينه

في12,كانون الثاني,2007  -  01:29 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...

(سوري وبس)..

ربما!
سيتمنى...
ويبدو أنني أنا التي ستنسى :)

في24,أيار,2007  -  10:34 مساءً, Ladyfemale كتبها ...

اما انا لا ارى في عينعه سوى براءة الطفولة :)
ولو كبر و احضرتي له الصوره و قلتلي له بما كنت تفكر لضحك و قال لا اذكر شيا :)

في28,أيار,2007  -  04:33 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(Ladyfemale)..

مرحباً بك..
وبما قرأته عيناك :)

لن يذكر الفكرة..
ولكن اللقطة ستحتفظ بتاريخ الفكرة التي عبرت :)

في17,أيار,2008  -  01:30 صباحاً, هناء كتبها ...

اعتقد أنه يفكر و يقول : ياترى أنتي ياعمتي خلود تحبيني زي ماأنا أحبك

بسم الله عليه مره صورته حلوه


إهداء من الفنان أحمـــد الضبع