تلــــميح..

لأننا في زمن التـــ(ـلم)ـــيح.. أمسكت بتلابيب عنواني..

 

الجمعة,حزيران 01, 2007


 

 
لماذا نسأل؟
ولمَ نستفهم عن سبع عجاف..؟!
 
 
الطفــل..
ينهكنا بــ سلسة من الأسئلة نكاد نشك في أن لها نهاية..
نتمتم (لا بأس) مرحلة وتمضي...
 
 
بينما الحقيقة..
أنها تزداد اشتعالاً بمضي السنوات..
 
 
في طفولتنا حاصرتنا الأسئلــــــــــــ ؟ ــة..
 
لماذا أبي لا يحرر القدس ببساطة..؟
لماذا يكتبون في الصحيفة كل يوم نشجع الطفولة..وأكتب لهم ولا ينشرون  ؟
هل تموت قطرة المطر عندما تبتلعها الأرض؟!!! "كان يؤلمني هذا السؤال بشدة"... 
هل أنا حقاً بحجم الإنسان العادي أم أننا عمالقة ولا ندري بذلك؟وهناك أقزام مختبئين!
كيف يسمعني ربي في صلاتي بينما صوتي منخفض! "كنت أدعو جهراً والطفولة تملأني فترة من الزمن"
لماذا ليست صورتي على العملة الوطنية  ؟!!!!!!!
 
سألنا عن "الخالق"..
عن حكاية الخلق..
عن حقيقة اختلافنا ما بين أنثى وذكر..
عن التراب ونتفكر متعجبين أين هو الهواء؟
أين تنام الشمس؟!
لماذا لسنا أنبياء؟!
عيسى الذي نحب هل هو عيسى الذي يحبون؟!
 
 
كنــــــــــا..
نلتهم الأجوبة التي يمنحنا إياها "الكبار"..
ونكبر ليلتهم أجوبتنا أحدهم..
 
(يوسف) عليه الســــ ـلام..
سأل والده في صغره عن تفسير الرؤيا..
وسأله رفيقيه في السجن،وسأله المــلك..
 
هكذا نسأل ثم نـ ُـسأل!
والمهم هو أنحن قادرين على الإجابــــة...
 
  
سبحان من جعل السؤال طريقاً للاستنارة حيناً..
وخطأً فادحاً حيناً آخر..!!
وسبحان من جعل السؤال هواية أحدهم وفي ذات الوقت (مهنة) يسترزق منها آخر!
ومابين هذا وذاك متعة تقضيها بصحبة البحث عن تفسير ما أياً كانت النتيجة!
 
 
 
أخبروني بالأسئلة العجيبة التي تستهلككم الآن..أو استهلكتكم أطفـــالاً ؟
  



في01,حزيران,2007  -  06:08 مساءً, samah369 كتبها ...

سؤال تبادر إلى ذهني كثيرا في صغري...
لماذا يختلف الناس في منازلهم؟؟
لماذا هناك الملك وهناك المملوك؟؟
كيف يتميز الناس بعضهم عن بعض؟؟
كيف أن بعض الناس معروفين عند الناس وبعضهم لا؟؟؟؟؟؟


وأظنني عرفت الجواب...

ولعلك بتميزك غاليتي جواب على سؤالي:)


سؤال آخر يؤرقني كثيرا...
أين ذهبت ذمم وضمائر كثير من الناس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف تهون عليهم أنفسهم ليطلقوا ألسنتهم وأقلامهم في التخريب والوشاية؟؟؟؟؟
ويسخرون كل قواهم للإفساد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في01,حزيران,2007  -  11:46 مساءً, مجهول كتبها ...

شكرعلى هذه المدونة المميزة



تحياتي





شاهد شرائح من الصور لاحد الاعمال الادبية





http://la.joreyat.org/download.php?id=44e1e96b9010cb21dd4f56a78419944f





هل تريد ان تصلك رسائل مجانية



الى بريدك



اشترك في اقوى المجموعات البريدية





قروب الرمال



http://groups.yahoo.com/group/al_remaal





قروب الناس



http://groups.yahoo.com/group/al_naaaaas







قروب العاصفة



http://groups.google.com/group/alasafaah99







قروب المدينة





http://groups.yahoo.com/group/al_madenaaaaaah/

في02,حزيران,2007  -  06:14 صباحاً, وضحاء.. كتبها ... (غير موثّق)

صباحك اطمئنان عزيزتي خلود..

لم ينهكني ويُنهك أبي معي لكثرة تردادي له..
سوى..
لم خُلق الشيطان مادام مؤذيًا؟!
ألا يستطيع الله أن يُريحنا منه مادام بلا فائدة!!

ما أجمل الطفولة ببراءتها
ولثغتها
وخلوّها

دمت مُستفهمة.

في02,حزيران,2007  -  06:23 صباحاً, جديس كتبها ...

أتذكر أني سألت سيدة من جنسية عربية لما رأيتها تصلي "ليه تصلين والـ(جنسيتها) مايصلون؟ " سبب سؤالي طبعا هو أني لم أشهد عليهم يصلون من خلال مسلسلاتهم التي لا يعرض التلفزيون حينها غيرها .

إلى جانب الموقف السابق الذي انتهى بضربة رأسية فإن أسئلة الطفولة تحوم حول الاستغلال بأشكاله من عدد العلوك بقيمة الريال إلى طريقة جمع التبرعات في المدراس.

في02,حزيران,2007  -  08:27 مساءً, حسن توفيق كتبها ...

فتح وحماس ...الى اين
قول رايك بحرية
وعلق على ما كتبت
انا فى انتظاركم
مدونتى متواضعة تشرف بزيارتكم

في02,حزيران,2007  -  08:55 مساءً, layal كتبها ... (غير موثّق)

هل بأمكان والدي مصارعه الوحوش ؟؟
هل بمقدوري الوصول للقمر ان مشيت له ؟؟
اين يذهب الاموات وهل سأتمكن من رؤية من احب مرة ثانيه i؟؟
هل سيبقي الاغنياء اغنياء ويبقي الفقراء فقراء دون تبادل الادوار مع مرور الزمن ؟؟
وعندما اسافر واشاهد وجوه البشر افكر هل يا تري ستمر علي احد هذه الوجوه ثانية ام اننا ارواح قدر لها ان تتلاقي لمره واحده؟؟

في02,حزيران,2007  -  11:47 مساءً, ريم السّـعوي كتبها ...

أتسائل الآن :

ما الحكمة من اختلاف أطوال ظل الإنسان عن طوله الأصلي باختلاف الضوء ؟
على مستوى الطبيعة .. و على مستوى الشهرة ؟!!

لماذا أقسم الله بالظل ؟

وأيام الطفولة أذكر تواصل لا تساؤل :

إذا كانت البالونة الطائرة تطير لأعلى .. فهي ستصل إلى الله..
أصبحت أشتري منها الكثير .. لتطير إلى الله علّي أفرح بها يوم ألقاه ! ..
كنت أطلقها بابتسامة موقنة (!) بفناء بيتنا القديم .

____________

توارد الأسئلة .. تتابع الأسئلة .. دوران الأسئلة ..
كالتغلغل بسلسلة جبلية ! . كنت تتسائل بخصوص الجبل الأول فإذا بك تستمر بالتساؤل عن الجبل الأول لكنك بالحقيقة وصلت لآخر السلسلة الجبلية ..

المهم .. أن يكون التوارد (صحيا) .. لا "ينهك" .. (اللهم لا تكلنا إلى أسئلتنا طرفة عين) !.

في03,حزيران,2007  -  04:18 مساءً, Atheer كتبها ...

(كيف شكل ربي؟)

في03,حزيران,2007  -  04:28 مساءً, atheer كتبها ...

(كيف شكل ربي؟)

في03,حزيران,2007  -  04:42 مساءً, طارق المومني كتبها ...

ما وراء الجبال !؟ ماذا بعد السماء!؟ ماذا بعد الموت ..اسئلة للصغار وللكبار ايضا

تحياتي
طارق

في05,حزيران,2007  -  02:16 صباحاً, زكريا فكرى كتبها ...



سؤال ألح على فى صغرى كثيرا...لماذا لا أنال كل ما اريده ...بينما مالا اريده يأتينى سعيا؟
أما أسئلتى لأبى أو أمى فلا قبل لى بعددها ...فقط لا أذكر سوى وهما يأشحان بوجههما عنى !

تقبلى تحياتى

في05,حزيران,2007  -  08:10 مساءً, فيصل كتبها ... (غير موثّق)

أما السؤال الذي كان يزاحمني ..

كيف سأعيش بعد أن يتوفى والداي؟ هل هو سؤال تقليدي ؟!

لا اعتقد .. فقد توفى والدي ولازلت اسأل نفسي ذات السؤال .. حتى أنني لم أعد حريصاً على الإجابة ! ..اصبحت أسيراً لهذا السؤال فقلبي معلق به من دون إجابة


دمتي طاهرة

في06,حزيران,2007  -  08:59 صباحاً, nounou arabe كتبها ...

ادعوك للتعرف على نميمة النساء في سطور قصيرة مع بسمات الياسمين على مدونتي

في06,حزيران,2007  -  03:15 مساءً, أبو حسان كتبها ... (غير موثّق)

يا للروعة ...أنا هنا ..!!

شكرا لمدونة ساعي بريق إذ دلني تعليقكم هناك لـ هنا ..

متى أكبر؟ كنت أسال هذا مراراً لنفسي ..ليتني لم أكبر و ظللت صغيراً ..

كيف أتحول لسوبرمان أو الرجل الوطواط أو الرجل البرق ؟ ربما لأنني كنت مدمنا عليها في صغري ..

هل سمير بطل السلسلة المصورة المصرية حقيقي ..

هل هذا يكفي ؟

تذكرت سألني المدرس في أولى ابتدائي ماذا تريد أن تصبح حينما تكبر ؟

رددت: ملك !!

شكرا لخلود لهكذا تدوين ..

في المفضلة (على طووول) بجانب ساعي بريق :)

في13,حزيران,2007  -  09:43 صباحاً, رائد كتبها ... (غير موثّق)

مدونة راقية

في13,حزيران,2007  -  08:28 مساءً, عماد السامرائي كتبها ...

تحية طيبة ... اذا اليك سؤالي الذي يحيرني ..... اغلبنا يعرف الحقيقة ويعرف الجاني .. فلماذا نحن ساكتون ؟؟؟ مع اننا لم نعد اطفالا ....................؟؟؟!!!!!! .........
تحيتي و احترامي

في14,حزيران,2007  -  09:51 صباحاً, خيال امرأة كتبها ...

سؤال كان يشغلني حين أراقب الشارع ؛ أين كل هؤلاء العابرون ذاهبون..؟
و سؤال أبنتي الآن كم عدد فلوس الملك :) ؟

في14,حزيران,2007  -  02:07 مساءً, أحمد الضبع كتبها ...

أعتقد أن زيارتك لمدونتى تجيب عن إجابتى ... والسؤال الذى يشغلنى ويحيرنى الآن كيف تتشابه الأفكار حتى أنها تكاد أن تتطابق ..الى هذا الحد ؟ ليست أول مرة أن أرى أحد يتحدث فى ذات الوقت أو ذات الفترة عما أفكر فيه أو فكرت به .... سبحان الله ... ولو أعلم هذا لكنت أهديتك تصميمى الأخير .
أما الؤال الذى كان دائما ً يراودنى فى الطفولة هو أين ذهب نظر لعبتى الصغيرة هل تسمعنى لماذا لم تنطق ؟
تحياااتى .

في15,حزيران,2007  -  12:31 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...

(samah369)..

ربما المنزل هو امتداد لــ الملامح عزيزتي!
لذا فاستفهام عن الاختلاف يتجاوز الطفولة إلى أسئلتنا الآنية...

لطالما رددت..
عجيب أمر الأسئلة..
لا تنتهي وقد تكون بلا عمر (نصنف) به الجواب !

لست جواباً على سؤالك عزيزتي..
بقدر ما أنت جواب لأسئلة عدة..يتصدرها هل امتناني كاف لجمالية متابعتك..

أما عن الضمير سماح..
فمثلك أجهل بل وأؤكد على جهلي في مخبأه..
غير أني مؤمنة بأن هناك من (يعتلي) به ناطحات السحب..

تحية دوماً لك..ولكرم قلبك..

في15,حزيران,2007  -  12:32 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...

(مجهول)..

؟؟!

في15,حزيران,2007  -  12:40 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...

(وضحاء)..

(و)..
مساؤك "هداية"..

إذن فقد كان الشيطان غريمك..
في مرحلة السؤال...
أشقيت والـــدك يافتاة :)

صدقتِ..
بــ لثغتها..
أصبتِ "محيــا"..

ودمت أكثر استفهاماً..

في15,حزيران,2007  -  12:46 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...

(جديس)..

كان لابد أن "أبتسم"..
لــ الضربة الرأسية تلك :)

ومابين العلكة وجمع التبرعات الكثير من التشابه..
كلاهما يسوّق بنتيجة غير مضمونة..
كلاهما يسبب الـ تخمة!
كلاهما فيه من الـ تمطيط الكثير..
وكلاهما نحسب أننا نلوكه بينما هو يلوكنا(!)

في15,حزيران,2007  -  12:46 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...

(حسن توفيق)..

شكراً!

في15,حزيران,2007  -  12:50 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...

(layal )..

مساكين هم الآباء..
كان لهم نصيب الأسد لا في الأسئلة فحسب..
بل بحياكة (بطل) السؤال..

عجيب هو سؤال تبادل الأدوار ليال..
وإلى أن تصلي القمر لك من أطيب التحايا..

وأمنياتي أن تكون امتحاناتك مكللة بالــ يسر..كل اليسر..

في15,حزيران,2007  -  12:54 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...

(ريم السعوي)..

أتتأملين الظل ريم..
أي طفولة تلك التي سكنتك حينها..

إنها الأعجوبة..
التي لايملك (رفيق) الاحتفاظ بها..
ولا يستطيع (عدو) كسرها..

لم أملك تجاه حكاية البالون إلا أن أرسم ملامح طفلة هناك..
تنظر لـــ (الأعلى)..
وما زالت..

في15,حزيران,2007  -  12:56 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...

(Atheer)..

سؤال استنفذ قوى الطفولة حينها..
وحتماً كان الكبار يهربون..

أثير..
أعتذر (بشدة) للمشكلة التي اعترضتك أثناء إدراج التعليق..
أتمنى مراسلتي في المرة القادمة إن تكرر ذلك..وأرجو أن أراك هنا ثانية..
رغم أنف عقبات التكنولوجيا :)

شاكرة حضورك عزيزتي..

في15,حزيران,2007  -  12:57 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...

(طارق المومني)..

أسئلتك دوماً تقفز وراء حاجز ما!
تحية لنبض الأردن..

في15,حزيران,2007  -  12:58 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...

(زكريا فكري)..

سؤالك يذكرني..
بأهزوجة تدندنها والدتي دوماً..
رغماً عني تبسمت..


في15,حزيران,2007  -  01:02 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...

(فيصل)..

يبدو أنه ما من أسئلة تقليدية..
فحكاية السؤال هي فقط من تحدد مقدار الوقع والتأثير الذي تحدثه..

غفر "الرحمن" لهما..
وجمعك بهما في أعالي الجنان..

سلمت..

في15,حزيران,2007  -  01:03 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...

(nounou arabe )..
؟؟

في15,حزيران,2007  -  01:09 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...

(أبو حسان)..

يبدو أن المغامرات كانت الإلهام الاستفهامي في طفولتك..
كان توفيق ولوزة ونوسة ومحب وعاطف هم المفضلين لدي!

أما عن إجابتك في صفك الأول فلا بأس بها..
ما دمت لم تقل "رئيس" :)

شكراً حزيلاً لزيارتك أرضي..
والشكر الأكبر لأرض ريم تلك التي شرفتني بالقرب منها في مفضلتك..

في15,حزيران,2007  -  02:01 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(رائد)..

ليتها تكون..
شــ اكرة جداً..

في15,حزيران,2007  -  02:05 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(عماد السامرائي)..

" مع أننا لم نعد أطفالاً "
تستحق أن تتبعها بـ 3 علامات استفهام و6 تعجب بل وأكثر...

لأكن صادقة لا أملك تعقيباً بقوة تعليقك..
لذا سأمضي...

في15,حزيران,2007  -  02:08 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(خيال امرأة)..

دوماً يضنينا البحث عما لا تصله أبصارنا!
ورغم ذلك نردد أننا تجاوزنا مرحلة الحس إلى التفكير المجرد!

في15,حزيران,2007  -  02:12 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(أحمد الضبع)..

كيف تتشابه؟
وكيف يجمعها التوقيت بتراتبية عجيبة!
هناك شئ ما (نجهله) تماماً كما نجهل أشياء عدة...
هناك ما يجعلنا نلتقي رغم اختلاف المحيط والتربية والفكر..
رغم اختلاف الدم والحلم والتوجه...

سؤالك يرتمي أمامي لحظة بلحظة!
شكراً لحضورك...

في23,حزيران,2007  -  01:16 مساءً, انور الزيادات كتبها ...

سؤال ...يتبادر الى الهن لماذا دائما ...ان تجد سؤال ...اسهل من البحث عن جواب ...

...السؤال ...يحتاج الى خيال ...بينما الجواب ...يحتاج الى موضوعية ...واقعية .......حقائق...وهذه الامر ...اما لا نعرفها ...او اننا نخجل من ذكرها
يا خلود

في29,حزيران,2007  -  07:08 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(أنور الزيادات)..

قد نخجل..
وقد نهرب..
والأكثر "قداً" أننا قد نجهل..

فن الاصطدام بالأجوبة..
مغاير جداً عن فن السير وفق خارطة بحث!
هكذا الحياة تعلمنا...

في12,تموز,2007  -  03:42 صباحاً, تطلعات روح كتبها ...

طالما تململت من وخز الاسئله ..
احيانا ثوب الحيره الفضفاض .. افضل من وقع بعض الاجوبه :)
مودتي

في12,آب,2007  -  01:17 مساءً, غادة الصانع كتبها ...

بصراحة ياخلود ماأذكر ايش كان يراودني من أسئلة وأنا صغيرة!!

بس أذكر أنو في أسئلة كثيرة أسئلها بالمدرسة للمعلمة وكانت الاجابة غالبا::

اسألي ماما أو بابا وهم يجاوبونك!!!!!!!!!!!!!!!!

في03,أيلول,2007  -  10:07 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(تطلعات روح)..

"أحيانا ثوب الحيرة الفضفاض .. أفضل من وقع بعض الاجوبة"
عبارتك (أكثر) من رائعة..

ممتنة لكرم حضورك..

في03,أيلول,2007  -  10:08 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(غادة الصانع)..

إذن كنت من ضحايا..
ورقة التحويل الرسمية في الدوائر المسؤولة عن طفولتك منذ زمن :)
ربما نسميه "روتين طفولة"..


إهداء من الفنان أحمـــد الضبع