تلــــميح..

لأننا في زمن التـــ(ـلم)ـــيح.. أمسكت بتلابيب عنواني..

 

الأربعاء,آب 08, 2007


تجربة ممتعة تلك التي عشناها كـــ قراء لزاوية صالح الشيحي..
الذي سافر بإجازته ليحل محله يومياً كاتب مختلف وقلم مختلف نتابع تجدده يومياً..
 
تذكرت أستاذات الأدب في المدرسة حينما كانوا يخبروننا قصص (نهم) القراءة في شبابهم..
فتلك تصحو قبل الجميع نهار الأربعاء لتقتنص أقرب صحيفة تباع عند مدخل المبنى الذي تسكنه..
وأستاذة أخرى تروي لنا حكايا ومغامرات السرقات التي شاركت فيها..
 وخطط التربص التي حاكتها بجدارة متتبعة ارتشاف قارئ الصحيفة لقهوته اليومية..
وانتظار اللحظة الحاسمة لتكون الصحيفة من نصيبها..
 
كنت أتأمل وأنا على مقاعد الدراسة..
وأحاول أن أفهم لماذا لا لا يحدث لي هذا؟
طرقت باب العديد من التفسيرات حتى أنني قد تسائلت أيعقل أن يكون السبب..
لأن الصحف تأتي لي على طبق من فضة!
طالما كنت أقرأها بعناية،أتابع الكتّاب بل وأشارك بالتعليق على العديد من مقالاتهم..وأسعد بالتفاعل..
ولكـــن لم يكن لدي (الهاجس الصباحي) ذاك الذي سكن أستاذاتي حينها..
ذاك الهاجس الذي ربما كان سمة "جيل" مضى...
 
ربما تحققت أمنيتي الآن وبالأيام الماضية القليلة..
فقد أضحت الصفحة الأخيرة من الوطن هي وجهتي الصباحية الأولى..
 
أضحت أتطلع يومياً لاسم (الكاتب بالنيابة) في زاوية الشيحي..
ماذا سيقول!عن من سيتحدث،وإلام ســ (يشير)..
وأستمتع بمحاولة اكتشاف من منهم يكتب وخشية المقارنة تعبث بقلمه..
ومن منهم يكتب سعيداً بتلك الفرصة التي استحقها قلمه رغم أنها فرصة مؤقتة ومساحة صغيرة،
كما أن منهم من كتب بوحي جمالية فكرة الكتابة بالنيابة بهكذا طريقة فحسب!
كان الاختلاف فيها متعة..
 
بقي أيام ويعود الشيحي..
وكما كنت متابعة له سأظل..
ولكني أتمنى فقط أن أجمع أستاذاتي الآن وأخبرهم بأني عشت تجربتهم بتفاصيلها.. 
 في عام 2007 م


في09,آب,2007  -  09:33 صباحاً, ربيعة الناصر كتبها ...

اكتشفت متعة القراءة صغيرة..
وكنت قرأت كل ما في البيت من كتب في مكتبة أبي.. ب
عدها صرت أطلب مرافقة والدتي لزيارة بعض الأقرباء أو الأصدقاء.. ما كان يدفعني لمرافقة أمي هو معرفتي أن منزل المزمع زيارتهم يحتوي على مكتبة.. فيها روايات وقصص ممتعة.. ولمعرفتهم باهتمامي بالقراءة..
يسمح لي بالاستعارة.. تحايل للمزيد من الاكتشاف والمتعة..
وها أنا اليوم أقرأ صحيفة الصباح قبل النوم وبعد أن ينتصف الليل وأيضا قبل أن توزع!!!
.. لكم أدواتكم للمعرفة.. ولنا أدواتنا وأدواتكم أيضا..
أسمي جيلنا جيل محظوظ.. فقد استخدمنا كل أدوات البحث عن المعرفة.. بما فيها الأداة التي سترسل لك بهذا التعليق..
مودتي واحترامي

في10,آب,2007  -  12:32 صباحاً, د.حنان فاروق كتبها ...

السلام عليكم خلود
يقولون الممنوع مرغوب..
وحين كانت القراءة بعيدة المنال ولم يكن هناك سموات مفتوحة كانت الحرف المكتوب هو غاية الأمل ومنتهى الطلب إلى العالم الخارجى أما وقد انفتح العالم على مصراعيه لمن أراد ارتياده وهو في غرفة نومه فقد تقلصت العلاقة بين الكثيرين وبين الكتاب...والصحيفة..
بيد أنه مازال للقراءة خاطبون يعشقونها..ولايزهدونها مهما حدث..
الحمد لله أننا منهم...

في10,آب,2007  -  03:11 صباحاً, Raed كتبها ... (غير موثّق)

ليتك ربطتي المقال بأحد مقالاته كي نتمكن من قراءة بعض مما عنده. عموماً رده الله سالما لقراءه ودمت بخير.

في10,آب,2007  -  10:41 صباحاً, محمد بن سالم كتبها ... (غير موثّق)

مافي شي اجمل من القراءة وهي اللي تخلي الانسان يرتقي بذوقه و فكره

في10,آب,2007  -  12:28 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(ربيعة الناصر)..

تبسمت..
لـ مابين صباحك ومنتصف الليل و ما قبل التوزيع..

أحببت القراءة..
هناك كتب تشاطرني حق التنفس!
ولكن الهاجس الصباحي لـ صحيفة لم يكن في قاموسي..
أقرأ الصحف أداوم وأستمتع جداً ولكن لم يكن لدي شغف بزاوية أبحث عنها..

أكرمتني بالزيارة..
شاكرة وممتنة لمشاركتك إياي مشاهد طفولة..
تحية لنبض الأردن..

في10,آب,2007  -  12:35 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(د.حنان فاروق)..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أتراه الصعوبة في نيلها..
هو الذي جمع قارئي ذاك الزمن على ذات الإحساس..
متشاركين حتى بأبجدية المغامرة في البحث عن (صحيفة)..

صدقت يظل للحرف محبوه..
ولكن الحب هنا شعور وانجذاب،تتبع وتطلع...
وفي زمنهم كان (حدث) وحكاية!

سعدت بوجودك كثيراً..

في10,آب,2007  -  12:44 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(Raed)..


ماحدث في زاويته في الأسابيع الماضية..
من تناوب الكتّاب على الكتابة لحين عودته..
أمتعني جداً..

ذكرتها قبلاً وأعيدها..
استمتعت بمحاولة استشفاف ماوراء القم في موقف الزاوية المؤقت :)

شكراً لعبورك أرضي..
وكل التحايا لقطر..

في10,آب,2007  -  02:37 مساءً, بحرينية كتبها ... (غير موثّق)

عشت تجربة الحماس المفرط و محاولة اقتناص " مطبوعة " قبل الجميع منذ زمن طويل جدا و كانت مع مجلة ماجد
تلك المجلة التي ساهمت في تنشئة اجيال متعلمة مثقفة في العالم العربي و عرب المهجر , درجة الحماس التي يشعر بها الانسان بأنتظار شي معين هي بالطبع مقياس لنجاحه و قدرته على جذب الانتباه
هنيئا لك عودة " الشيحي " و هنيئا لي ان تعرفت على مدونة كهذه
شكرا لك يا خلود على البوست :)

في10,آب,2007  -  03:14 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(محمد بن سالم)..

صدقت..
ترتقي به..
تغنيه بما لايملكه المقعد الدراسي!

شكراً لمرورك أخي..

في10,آب,2007  -  03:23 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(بحرينية)..

إذن فطفولتك..
كانت هي التجربة (الأولى)..
ممتع أن ترتبط ذكرى الحرف وشغف الصحف بصغرى السنين..
لعل باسم كانت هي الأقرب لي حينها :)
ولا تهنئي نفسك عزيزتي بما لا يستحق..

أحببت إضافتك ولطفك..
وسعدت بزيارتك تلميح..
وللبحـــــــرين حنين دائم..

في10,آب,2007  -  11:07 مساءً, صاحب البوابة كتبها ... (غير موثّق)

الأخوة المدونون السعوديون الكرام

لأننا في قارب واحد

ولأن حريتنا هي حريتكم

ولأن معركتنا هي معركتكم

ولأن قضيتنا هي قضيتكم

فإننا نعلن تضامننا الكامل مع قضية إعتصام نساء بريدة الباسلات

http://bridah.blogspot.com/

وجاري التواصل مع باقي المدونات المصرية لنشر قضيتكم

إن هذا الحدث يملي على ضمائرنا

أن نقف صفاً واحداً معكم حتى يخرج هؤلاء الشرفاء الى نسيم الحرية

نخبركم من مصر أن ردود الافعال تتوالى والمدونين المصريين الداعمين لقضيتكم في إزدياد

وسوف يتم طرح القضية للتدوال في عدة مجمعات تدوينية مصرية قريباً

لذا أرجو منكم سرعة القيام بنشر المدونة والتصاميم في اوساط المدونات السعودية

بأقصى سرعة

هذه فرصتكم في غرس بذرة الحرية بدعم قضية إعتصام نساء بريدة

فلا تقتلوها بصمتكم

تحياتي ونحن متواجدون دائماً لدعمكم

الحرية لشرفاء بريدة

الحرية لكل الشعوب العربية

-----------

مصطفى الحسيني

صاحب البوابة

في12,آب,2007  -  01:16 صباحاً, ريم السّـعوي كتبها ...

أتبسم
لعودتك ..
من أول سطرك ..
تتسع ابتسامتي لآخر سطرين ..

يبدو أن هناك سمات ما لا يخترقها زمن مع أشخاصا ما .. ليخرجهم أو يدخلهم !
المهم أنه يبعدهم عن أهل زمنهم ! ..

إذن هم بشر يارفيقة .. أينما كانوا وحلّوا !!

اشتقت تنفسي حرفك ..

تصبحين على خير ..

في12,آب,2007  -  05:34 صباحاً, تطلعات روح كتبها ...

عزيزتي ..

هذا الشغف كنت اشعر به خلال مقاعد الدراسه ..

حين اعود من المكتبه مباشرة الى غرفتي لاغلق الباب .. واعيش مع اصدقاءي .. ابطال ما اقرأ ..

يسكنني الحنين كثيرا . ولايصادفني هذا الشغف حاليا الا مع قله ..

شعور ممتع جدا لاحرمك الله منه ..

في12,آب,2007  -  12:47 مساءً, غادة الصانع كتبها ...

اهلييين ياحلوة :))

عادت تلميح للحياة..وعدت معها لمتابعتك..:)) مره مشتاقتلك أنت وتلميحاتك..

وأنا من عشاق الجرايد صراحة أكثر بكثير من الكتب ولكن من وين لوين ألقى وقت فاضي لقراءة المقالات بالذات..
وسبحان الله زاوية الشيحي لفت انتباهي لها منيرة العنبر لأن أبوها أحد كتاب هالزاوية بالنيابة(عبدالعزيز العنبر) :)


في13,آب,2007  -  10:11 صباحاً, layal كتبها ... (غير موثّق)

اقتنص الوقت للقراءه اكثر من اقتناص الجريده من احد
كثيرا ما كدت اودي بنفسي بسبب القراءه وانا اقود السياره
متعه قد تقود للتهلكه

في19,آب,2007  -  01:01 مساءً, نايف أبوصيده كتبها ... (غير موثّق)



مرحباً خلود :)

الأستاذ صالح الشيحي، أحد أعمدة كتاب الوطن البارزين
بقلمه البارز احياناً والمجامل احياناً أخرى
كتاباته تمتعني، وإن كنت افضل بداياته اكثر :)

تجربة ممتعة بحق
ربما لم تتيسر لي مع الصحف
ولكن بنكهة أخرى، مع المكتبات المستعملة
و مكتبة صديق، تحوي كنوز
اخبرته أني سأسطو عليها ذات يوم إن لم يجعلها للعامة

تظل الوطن، تجربة ثرية في الصحافة السعودية
وجريئة كذلك
آمنت بكثير من الكتاب، قبل أن يؤمنوا هم بأنفسهم :)

وفكرة كل يوم كاتب، تستحق الإشادة

شكراً لك
وشكراً أخرى، لهذه المساحة الممتعة

دمتِ بودّ،
نايف

في06,أيلول,2007  -  01:20 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(صاحب البوابة)..

ابتداء..
شكر كبير لكرم حضورك هنا..
وشكر أكبر لتقديم الدعم رغم اختلاف الأرض..

أتأمل كثيراً..
هذا القرب مابين الأرضين..
والذي أكاد أقسم أن العالم التدويني ساهم فيه مساهمة غير عادية..
وأتفكر في الصور المتوارثة التي أهدانا إياها جيل مضى..
وأتبسم لجيل أضحى يعرف الفروق ويقرر بذاته أبعاد نظرته..

شكراً لعبورك..

في06,أيلول,2007  -  01:22 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(ريم السعوي)..

ربما هو الميل لإعادة تاريخ تنفسوه هم!
ربما هو رغبة شديدة بتذوق لذة تفاصيل لم نعهدها..

ربما كثير..
شكراً لك ريم..

في06,أيلول,2007  -  01:26 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(تطلعات روح)..

هنيئاً لك..
بمتعة اللحظة..
ولنقل بمتعة اللحظات!

شغف الكتاب ربما يعتمد ببضع الليالي أو الساعات التي ستحتضنينه بها..
أما شغف الكاتب الصباحي فهو يومي دائم يكاد يصبح جزء منك..

وربما ذاك فرق..
سعدت بحضورك..

في06,أيلول,2007  -  01:28 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(غادة الصانع)..

كلما عادت الحياة..
تكرمينني بجمالية الاهتمام..
ربما أخبرتك ذاك كثيراً،ولكن صدقيني لا أملك إلا تكرار الشكر غادة..

كل التحية لــ آل العنبر :)

في06,أيلول,2007  -  01:30 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

layal..

إلا هذه!
أخافني قراءة تعليقك..
ترانيم المتعة ولذة القراءة (حياة)..

قد تجبرينني القدوم للبحرين ومرافقتك في كل مشوار :)
ربما أقرأ لك بصوت عال...

في06,أيلول,2007  -  01:38 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(نايف أبو صيدة)..

حينما تقرر توقيت عملية السطو..
أخبرني لعلي اشاركك شرف الجريمة :)

"آمنت بكثير من الكتاب، قبل أن يؤمنوا هم بأنفسهم"
ربما قرائتي لعبارتك هذه تجعلني أتفكر..
بحقيقة دور القارئ..
بالحقيقة التي جهلها كثر من الكتاب..
وربما مازالوا..

الشكر ليس لي..
بل كله لكرم حضورك لأرض لا تستحق إشادتك تلك..

في07,أيلول,2007  -  02:41 صباحاً, حسين الجفــــال كتبها ...


فيما مضى وفي اواخر سبعينيات القرن المنصرم كنت متابعا لجريدة اليوم والتي كانت تعيش القها الأدبي حين ذاك ضمن ملحق المربد ، وكان الأستاذ محمد العلي والدميني والحربي والصيخان وكثير من الأسماء تجمل الملحق ، كنت انتظره على احر من الجمر ، في بداية الثمانينيات ، بدأ النضج يكتمل وبدأت اتشكل ادبيا ، اي انتقلت من التذوق او حالة الأنبهار الى الوعي المتمكن من النص والغوص فيه ، بعدها ذهبت الى تغير الكتاب والمواضيع ، لم يطول مقامي في المتابعة كثيرا كما كانت ، بل بقيت اتنقل حسب وعيي انا في المقالة او القصة او النص الشعري ، كان جبرا ابراهيم يشكل لي جمالا آسرا كما كانت مقالات وزاوية لا ماء في الماء للعلي ، الان صدقيني وبعد مماحكة وممارسة في القراءة المستفيضة والعمر الطويل ، لم يعد من يستوقفني الكثير ، ربما مقالة لشاب هنا او شابة هناك ، ربما الموضوع المطروح وجديته ، لكن بدأت صورة الكاتب تهتز كثيرا في عين القارئ ، وبالأخص عندما نراهم على التلفاز ، ونكتشف ان هذا المثقف الذي يكتب مقالة عظيمة ليس متحدثا او مفكرا بالصورة التي رسمناها له في ادمغتنا ، لكن ربما نشتاق للماضي الذي عشناه وماطرح به من قصائد تفعيلة وقفزة كبيرة للحداثة آنذاك ، او لنقل نشتاق لعمرنا الذي مضى ونتوهم ان ماعشناه في تلك الفترة هو الفضل على الأطلاق ، وقد تكون رؤيتنا صائبة / خاطئة لكننا نشتاقها كونها من خزين الذاكرة.
ها انت تعود بك الذاكرة لمدرسيك وماقالو وربما تحنين لتلك الفترة الزمنية لأنها الأقرب لروحك ، انا متيقن بعد قليل من الوقت ستعودين الى ذاتك وتقولين ، ربما استطيع ان اكتب مقالا افضل من فلان وان اتناول هذا الموضوع بجرأة اكثر وبوعي اكبر .. صدقيني سيحصل

انا اعرف كتاب يكتبون نقدا ولم يقرأو النقد او انهم لم يضيفو على ماقرأو وتوقفو على تجارب قديمة ، واعرف كتاب اعمدة لا يقرأؤن لزملائهم

في امسية ليست بعيدة ، تحدث شاعر كبير منتقدا مدن الملح وذكر ان اجزائها الثلاثة بليدة ، ضحت كثيرا وقلت له استاذ مدن الملح اجزائها اكثر قال كم اربعة خمسة سبعة واردف ربما سبعة
خرجت على الفور من الأمسية بعد ان رددت عليه :عندما تقرأ لكاتب مثل عبدالرحمن وهو من وطنك ، ربما نلتقي بشكل اجمل

المهم ، احالة او اعادة الذاكرة واسقاطها على واقع معاش ومتابعة مقالات هنا وهناك رائع بحق
ود يليق بك

واعذريني على الإطالة
حسين الجفال

في07,أيلول,2007  -  02:43 صباحاً, خلود العيدان كتبها ...


ممتع "جداً" أن أقرأ ما اختزلته من متابعاتك الحياتية!
وممتع "جداً" "جداً" أن تكرمني بهكذا تعليق..

تأملت عبارتك..
"ونكتشف أن هذا المثقف الذي يكتب مقالة عظيمة ليس متحدثا أو مفكرا بالصورة التي رسمناها له في أدمغتنا"..
ولأصدقك "الفكر" ألا تراه من الطبيعي أن من يملك قدرة كتابية عظيمة..
قد يفتقد القدرة على الجذب بفكره مشافهة..
كما هو الحال مع ذاك المتحدث المسموع والذي يملك قدرة متواضعة على حياكة الحرف..

ربما القارئ الآن يعي حجم القدرة التي يملكها أحدهم..
يقدر أبعادها ويحترم ضآلة التجربة لـ ذاك ومساحات الخبرة لآخر..
أقول ربما ومازلت لا أعلم..

كلي معك بخطأ أفكارنا أو صوابها ورغم ذلك يخضعنا الحنين كل الحنين..
ماجرى أني لم أحن لمعلمي فحسب..لقد حننت لما عاشوه هم،ولم أعايشه يوماً!
حننت لشغف صباحي تملكهم ولبريق بالعينين أراه حين كانوا يتحدثون عن أيامهم بتفاصيلها..
ربما أحببت تاريخهم أكثر!

لقد قلتها أستاذ ربما حننت لأنها الأقرب لروحي..
لكن مالا أستطيع توقع أنه سيحدث أني من الممكن أن أثق بأني سأكتب أفضل من فلان كما تفضلت..
أريد أن أصدقك..
ولكن تجربتي صغيرة بصغر قطعة حجم بصمة إبهامي على أوراقي الثبوتية :)

م ــــممتنة جداً لحضورك..


إهداء من الفنان أحمـــد الضبع