في مدينتي،في قلب الرياض..
صباحي قهوة ساخنة وسبع صحف يومية..
وهناك على متن الطائرة التي تقلني لمدينة النيل..
وعدت نفسي أن أتخلى عن كل عاداتي وأنعم بإجازة بعيدة عن طقوسي اليومية..
غير أني أخلفت الوعد منذ اليوم الأول..!
حينما قادتني قدماي لـ كشك الصحف..
وأضحيت أقرأ خمساً منها يومياً إلا أني لم أرتشف فنجان قهوة واحد حسبما هو متفق :)
احتضنتني أرض المطار..
وبمشاهد سريعة التقطتها عبر نافذة العربة التي تشق الطريق نحوشارع الطيران في مدينة نصر..
وبمشاهد أكثر (بطئاً) من ذاكرة رحلاتي القديمة للـ"ـمحروسة" كمايحلو للتاريخ تسميتها..
اكتشفت أن تلك المدينة التي أحب..
مازالت تحتفظ بساحة اغتيال السادات وبـ(ـمسكن) الجندي المجهول..
ومازال كورنيش النيل صاخب لاينام..
ومازالت اللافتات الإعلانية الضخمة لأحدث الأفلام السينمائية تطل عليك طوال الطريق..
هربت لــ مصر..
لأجد (متنفساً) من ضغط العمل والإرهاق الذي لازمني فترة ليست بالقصيرة.
كانت أرض القاهرة هي الملاذ..
ليس للطبيعة الخلابة التي تميزها!
فالـ سحابة السوداء كما اتفقوا على تسميتها مهيمنة على السماء المصرية..
حتى أن عيني وقعت على زاوية لأحد الكتاب يستبشر متعجباً..
بأن مصر ليست في قائمة أكثر الدول تلوثاً في العالم..
كما لم ألجأ إليها بحثاً عن الهدوء،فالصباحات المصرية الصاخبة بأصوات الباعة واختناقات العربات وشدوها المستمر بلغة المزامير الموحدة لن تجعلك تحلم حتى بنوم هادئ!
ولكن..هناك شئ ما في تلك الأرض يجذبني!
أجهله....
أن تكون مغترب في السعودية في أولى أيامك ستواجه صعوبة شديدة في معرفة توجه كل صحيفة،من هي؟ وإلام ترمي؟ وماذا تتبع!
ستشرب كثيراً من الماء إلى أن تتعلم السباحة..
لكن بمجرد أن تتصفح الصحف المصرية ستجد كل شئ واضح واضح جداً..
رغم أنك لست مصري ورغم أنها أيامك الأولى في العاصمة...
وسيفاجئك (أنيس منصور) المثال الأصدق لــ الاستيراد والتصدير!
ستقارن بين مايكتبه في صحف بلده وبين ما يكتبه خارجها!
ستجده أكثر احتراماً لذوق القارئ وأكثر اهتماماً بما يكتب،بينما المنتج الأسوء يصدّر لدول الجوار ضعيفاً مهترئاً يوحي لك أنه هو بذاته قد أصابه الملل وهو يكتبه!
ذاك الرجل اقرأ له كتاب (في صالون العقاد كانت لنا أيام) وامضي فقد كتبه ومن بعده نسي الكتابة!
أتذكر جيداً أني سألت الحج مدبولي كما يسمونه وهو متكئ على كرسيه الخشبي في قلب مكتبته المشهورة كيف لي أن أزور بيت العقاد يا أستاذ،تبسم وقال: بعــــيد هو في أسوان..
وكأني لامست شئ ما في ذاكرته،أو أن ذاكرته تلك أرادت أن تخبرني بأنه كان هناك يوماً!!!!
في قلب صحفهم..
نقد ساخن لــ المسلسلات الرمضانية..
نقد ساخن لــ مسؤولي الدولة..
نقد ساخن لــ حبس الصحفيين،وجلد ساخن لمن أفتى بفتوى جلدهم..
الأقباط والمسلمون،الإخوان وحكايا الشيعة الجدد..
الاختلاف الذي اعتدناه،والتصنيف الدائم وكأنه الشئ الوحيد الذي نجيد (ترتيبه) في بلداننا!
في صباح العيد..
وفي الصفحة الأولى..
ازدحام لأداء الصلاة وشغف في عيون الأطفال ومعارك بين الشرطة والإخوان..
ورائحة كعك مصري...
الحجاب!
علامة استفهامنا الكبرى بل (مجمع) من علامات الترقيم!
تماماً كما هي الفتاة السعودية حائرة بين غطاء الوجه وكشفه،وبين الحجاب في حدود الأرض أو خارجها..
تجد الأنثى المصرية منهكة مابين الحجاب العصري والذي لم يبقى منه إلا طرحة ناعمة تحتضن شعرها بأناقة..
ومابين الحجاب الإيراني الممتد من الرأس بسعة والذي لفت نظري كثيراً حينها..
غير أن مالفت نظري أكثر هو أن روح النكتة التي اشتهر بها الشارع المصري..
والتي لطالما تتطلع لها الجميع،وشاركت بأعمق القضايا وأتفهها..
لم تتجسد كما توقعتها في زوايا (الكاريكاتير)..
بنسمات منعشة اعتلت شرفة منزلنا القاهري..
وبآخر (صحيفة) مصرية مبللة احتميت بها من زخات المطر اللذيذة..
تنبهت إلى أنني.....
من جديد على متن الطائرة..
عائدة لـــ الرياض لـ صُحفي الصباحية السبعة ولـ قهوتي الساخنة..
ولازدحام طريق الملك فهد،عائدة للقبيلي والخضيري،للسنة والشيعة...
ولـ حكايا الفتيات ولأحدث الإصدارات السعودية،عائدة لـ الحياة التي أحب بخطئها وبصوابها!..
عائدة لمجلس رفيقاتي النابض والذي احتضنت جدرانه حوارات مثيرة عن الدراما وعن الوطنية والنمطية،عن الفتاة والانتماء وعن الكثير الكثير مما لا تكتبه الصحف!

كتبها خلود العيدان في 09:10 صباحاً ::
مساء الخير خلود
امنحنى فرصة لاحيك واهنئك على هذه الملكة والاسلوب الجزل التى تسطرين بها صفحاتك وهذا الاسلوب الذى يفتده الكثيرين
لقد استمتعت معك وانت تلتقيت بالاستاذ انيس منصور والعقاد عبر كتاباتهم وتتجولين فى شوراع مصر المحروسة ( جارتنان الشقيقة واخت بلادى وحدودى وطنى من الشمال)
لا ازعجك بطول السرد فقط جئت اهنئك واشدد من ازرك
وسدد الله خطاك
هي تلك السفره لتك الدولة العربية .. حالة تعيش وميض الواقع ونبض الخيالات الحالمة..
أي شيء يزعجني هي تلك القهوة الصباحية التي باتت معلما من معالم البؤس والعتمة..
حالة تستنفر اليأس , وحكاية تسرد الواقع الجبان , وحروف بين العربية والعبرية.
ولكن أنا سفرتي هذه المرة ليست لدولة عربية أو غربية , بل لدولة غريبه , حدودها الأرض
والسماء بأتجاه خط الأفق , لاتعترف بالواقع وتسمى "المدينة الفاضلة" ..!!
حجابها ليست أسودا , بل حجابها للأسف هو " الواقع"
خلود , كيف حال العرب والصحف العربية وقهوة الصباح اليوم..؟؟
من هنا
أنيس منصور و الاستيراد والتصدير أصدق مثال وأفضل عبارة نقد قرأتها منذ مدة
القاهره لها من اسمها النصيب الكامل
حمدلله ع السلامه خلود
حمداً لله على عودتك سالمة..
لن أقول أنارت الرياض بعودتك .. سأكتفي بأن أقول أنارت قلوبنا ..
*
*
*
هل أقول أبدعتي ؟ ؟ لكن أراني استهلكت هذه الكلمة كثيراً في حقك..
إذن سأعود للإكتفاء فأكتفي بماقدقلته لكِ دمتي ديمة إبداع أينما حلت هطلت ..
صديقتي ... كدت لا اصدق انك تخليتي عند خلود واخذتي اجازه
لكن اليوم اكتشفت (انك كنتي بتستغفليني ) ههههههه
سعيده بك جداااا
وبكل كلمه كتبتها
لاني تاكدت ان قلمك لايستطيع ان ياخذ اجازه
وجرائدك سوف تبقى معك
ان شالله ...
بس تراني خايفه انه (في وقت ما .... يعني فهمتي قصدي ) تتصفحي الجريده
لانه ساعتها .....
موفقه دوما حبيبتي
والصور شفتها (لما كنا سوا بمصر ؟) نسيتي
ههههه
مرة اخرى ادخل مدونتك
مرة اخرى يعجبني رشاقة اسلوبك وعدم وجود الفائض والعك تبع كتاب الصحف
يبدو ان الكتابة ببلاش هي ما يجعل الكاتب ما يشط ولا يمط
مرة اخرى احييك
خ ع خ
تتوقعين لو أنيس منصور يكتب بصحيفة أجنبية راح يكتب زي خرابيطه اللي بالشرق الأوسط.
أبدعتي تراك
لم اعد ارغب بالسفر يكفيني ان اسافر من خلال قلمك ابدعت
أخبار/ أهرام/ جمهوريييية
أخبار/ أهرام/ جمهوريييية
: )
welcome home
Manal
كنسمه صباحيه مقالك رغم قراءتي له ليلا :)
(محمد سيد)..
مساؤك بركة أخي..
كثيراً ما أتأمل تأثير الانترنت وجمالية الجيرة الالكترونية :)
التعدد في الأراضي التي تجتمع لـ فكرة أو كلمة..
يدعو لتأمل مبتسم..
رفع (المعز) قدرك..
ممتنة لـ لطف تهنئة لا أستحقها..
(فيصل الدغماني)..
كثيراً ماتعجبت لفرط رمزية القهوة!
فـجميع أنواع القهوة في العالم لك (الخيار) في تزويدها بسكر أو بشربها مرة..
إلا القهوة العربية فهي مرة شئنا أم أبينا..
لست متشائمة بل بالعكس..
لعلي مؤمنة حتى بــمرارتها..
أما عن المدينة الفاضلة فصدقاً لم تستهويني يوماً..
من كتب ذاك الحلم أراد شيئاً له أيضاً..
بشرية محضة..
شاكرة "جداً " متابعتك..
(لمياء)..
سلمتِ..
الاستيراد والتصدير..
حكاية يتبعها قانون استئجار "الأعمدة" الطويل المدى ،بل منها مايكاد يكون (وقفاً)!
لا تقولي أن للبشر نصيب من أسمائهم أيضاً..
فيبدو لي أنه (أنيس) و(منصور) رغم أنف القارئ الذي يقارن ويتعجب!
و(دخيل) على الفن الساخر رغم إلحاح القراء ورجائهم بـ(ـترك)ــه..
(منيرة السميح)..
النور في (لطفك) الجم..
وفي "تشجيعك" الذي تهديني إياه بــ سخاء..
ليست ديمة..
بل قرائتك ومساندتك هي الأرض الخصبة..
التي تحتضن وتساند وتقف بجانب أدنى قطرة...
كعادتك أسعدتني..
(روان)..
ضمتنا القاهرة..
كما هو حال احتواء الرياض لنا دوماً..
وسأظل أتطلع لحالنا قرب نبض اللاذقية :)
هل أمارس على تعليقك سلطة صاحب المدونة..
أم أكتفي بأن أتبسم :)
شكراً لحضورك روان..
(خ ع خ)..
رغم أني لي عتب!
على حكاية مجانية الكتابة..
إلا أني..
سعدت بتعدد زيارتك لـ تلميح..
وسعدت أكثر بكرم تعليقك ولطف الثناء على الحرف..
شكراً..
(jadees)..
تعليقك..
سينقلنا من الحديث عن التصدير لدول الجوار..
والانتقال لحكايا التصدير للأجنبي :)
والنجوم تزداد وتزداد..!
شكراً جداً جديس..
(tmara)..
صدقاً..
سعدتك بتعليقك الأول في مدونة أختك الصغرى..
سأتطلع دوماً لزيارتك عهود..(دوماً)
(Manal)..
:)
شكراً لك..
(تطلعات روح)..
وها أنا أكتب لك رد بهدأة (فجر)
ربما تواطئنا مع الأزمنة :)
لفتت نظري عبارتك جد مميزة..
ممتنة....
أن تكون مغترب في السعودية في أولى أيامك ستواجه صعوبة شديدة في معرفة توجه كل صحيفة،من هي؟ وإلام ترمي؟ وماذا تتبع!
لكن بمجرد أن تتصفح الصحف المصرية ستجد كل شئ واضح واضح جداً
الفرق بين الحذر السعودي و العفوية المصرية :) ..
اشتقت (تـ"ـحديثك") .
(ريم السعوي)..
أتراه الحذر والعفوية!
أم أكثر بكثير من ذلك....
كعادتك..
تسعدينني بهذا القرب..
وليبرق السعاة..
صباحك إنشراح دوماً..كالإنشراح الذي تتركيه في روحي ساعة تلقي بريدك:)))))
سعيدة بك..
الكتاب الأروع؛ لكاتب لا يحضرني أسمه هو: (في تلميح كانت لنا أيام)
دمت مبدعة:)
فهدة
حمداً لله على السلامة ياأخية
افتقدنا تحديث مدونتك
عوداً حميداً من أرض الكنانة إلى مهبط الوحي
يا خلود ،،، أنظر في عيني أي مصري وأسمع صوته فإذا بي في وسط القاهرة بكل قوتها وبساطتها وترحيبها :))
وأسمع صوت الكثير منا وأنظر في عيوننا لأجد تحفظنا وغموضنا ونزعاتنا المثالية !!؟
كلماتنا .. صحفنا .. نحن ...
مرحبا بك في نادي قهوة الصباح والقاهرة " بدون صيف"
دمت تكتبين
أختي الكريمه
رائع ذلك الشريط وإن كان قصيرا ولكنه لذيذ التعامل
يتشابه العرب في الهموم ويختلفون في التعبير فمنه من يجيد (كتابه) ومنهم من يجيد الصخب والفوضي ومنهم يجيد التذمر وإفتعال المشاكل ونادرا هناك من يجيد الصمت والتفكير ثم الكتابه
وبذلك ردة الفعل تختلف من مكان لاخر ونحن بين هؤلاء لا نجيد إلا التصفيق !!!!
ولا يسعني هنا إلا التصفيق لك إعجابا
مصر " خامة الدنيا الواسعة " ..
مهنتها ( من الضمن ) صناعة الجسور بين جيل .. وآخر ..
والمنصور أنيس .. طالما أستطعنا ( نقده ) فقد أدى مهمته الجسرية إلى غيره مشكوراً
في مصر .. ومن المصر .. لاشئ يفقد قيمته .. لكنه يُؤرشف ليصنع كومة المعرفة ..
في قلمك .. الرزق ..
يبدو أنني تأخرت كثيرا
و عذري أنني كنت منقطعا لأيام عن كل العالم
على ضفاف المحيط الهندي..
أثرت لي الأشجان في مصر
أتمنى أن تكوني زرت كرمة ابن هانئ منزل أحمد شوقي
و السيدة زينب و مقاهي الحسين
و حديقة الأزهر التي أحببتها كثيرا..
تحتاجين إلى زيارتها في آخر يناير
حيث بساط الكتب الكبير في مدينة نصر
كوني بخير
نبيه المنسي
nbeeh.jeeran.com
(فهدة)..
ومساؤك "بركة" ومحبة ورضا..
تأملت عنوان الكتاب طويلاً وتبسمت وعاودت الابتسام..
لـ لطف الفكرة وذكاء العبارة..
أتمنى من "القلب" أن يكون لك صباحات أجمل..
وأن تنعمي بما تستحقين..
بـــ صدق..
شكراً لحضورك الذي افتقدته..
(عبدالعزيز)..
سلمت..
شكر جزيل لمتابعة أختك..
وسلامي لعبدالوهاب الصغير حفظه لك "الوهاب"...
:)
(مجهول)..
"بكل قوتها وبساطتها وترحيبها"
رغم أني لا أحبذ المقارنات كثيراً إلا أننا كثيراً مانجد أنفسنا جزء منها..
وكثيراً ماتمنحنا أجوبة لأسئلة شتى..
كتبت..كلماتنا، صحفنا، نحن
ويبدو لي أننا أضحينا نحن وكلماتنا صحفنا..
أكثر من ممتنة..
لتشريفك وتعليقك مدونتي..
أعشق القاهرة..
لم أذهب يوماً لزيارة معظم المعالم التاريخية والسياحية..
ولكن..
خان الخليلي في الحسين.. ورائحة نجيب محفوظ وحرافيشه وقصصه تجعلني دائم الجلوس هناك
أحب بساطة المصريين.. وأعشق مراقبة العشاق على الكوبري وقد صار ابن الثلاثين بالنسبة لهم (عيّل) وهم لا زالوا يكافحون من أجل شقة
حروفك هنا تزيدني حنيناً.. للرجوع والشرب مرةً أخرى من مياه النيل..
لا أعرف لماذا شعرت في منتصف النص بأني في أجواء شقة الحرية للقصيبي :)
ذكرتني بايام القاهره وشارع فيصل الذي يعج بالحركه التي لا تتوقف ويتلك الشرفه التي كنت اراقب فيها الجو الصاخب لمصر ولكن دون صحف
ففي سفري دوما اتعمد التحرر من عاداتي اليوميه لاعيش نمطا اخر
خلود روعه بروعتك هذه المدونه مصافحه اولى لها واعتريني ضيفه خفيفه
عزيزتي خلود
رحلتك والقهوة التي غابت ،
وصحفك التي مضت بنا نحو كل شيء إلا ذاتنا ،
وأشياء كثيرة ...
كانت ممتعة ، وكدت أنسى أنك تتكلمين عن صاحبة الغيمة السوداء ،
وكدت أنسى تماما فتاوى صدرت من هناك ، وتلقفناها هنا ..
لكني ما نسيت أبدا أنك صنعت حرفا ، تليق الصحف السبع به ويبقى الأجمل .
محمد خضير
كلامك عن الجرائد ذكرني بزياره للمملكه التي امتدت لما يقارب النصف شهر
انقطعت فيها عن مشاهدتي للاخبار بجميع وسائل الاعلام
لكن حين وقعت عيني علي الصحف السعوديه احترت لكثرتها اممم
قررت ان اقراء (الحياة) حتي الواحده فجرا علي ضوء الاناره المنبعثه من النافذه المطله علي الشارع
لم استوعب انقطاعي عن الاخبار لكل هذه الفتره
ثم اتجهت لل(مدينه)
اعتقد ان قرأت صحف البلاد التي تزورينها شي له مذاق خاص
وكأنك تغوصين في البلد وانت بها
في صحفهم يتنفسون الحرية..
..وفيها تثار القضايا ....والأهم فيها تحل..
حتى صبي التاسعة يركض صباحا مسرعا ليقرأ محتواها..
((هنا الفرق))
...تحية لك ولقلمك ولرؤيتك..
اشكرك من كل قلبى
وجزاك الله خيرا على هذه المدونة
افتقدنا تواجدكِ منذ فترة اختي
عسى أن يكون المانع خيراً
اعتقد يا اخي ان الوضع في السعودية هو هو في مصر بلا في جميع الدول العربية
والذي تجده في السعودية هو ما سوف تجده في مصر
كذلك الحال في جميع الصحف العريب
كل عام وانتي متآلقة ..
عجيب ان يكون حضوري وحضور اخي (عزيز) متقارب لنتفقد اختنا ..
كل عام وانتي في سكون الحرف وعصف الفكر :)
طالت الغيبه يا خلود
الحمدلله على السلامة ..
أشعر أحيانا بالأصوات تخرج من الجريدة ...
ملئت بالحروب والجرائم والموت ... وقله من الأخبار الأيجابية ...
ما أعرف ما يريده الأعلام من الشعب العربي ..
أغرقنا بأخباره الكئيبه .
خلود ها انا اعود ..لارتشف كتاباتك مع فنجان القهوه
...الحمد لله على السلامة
وكل عام وانتم بخير
لم أزر مصر بعد،
اعتدت أن أجهز شنطة سفري قبل الرحلة بساعات،
أم إعدادي لرحلة مصر فقد بدأ منذ سنوات، منذ أطل علينا محمود عبد العزيز في فيلم رأفت الهجان،
مررت من هنا 00 ووقفت هاهنا
وكان لابد لي أن أترك أثرا
رائع كل ماتقدمين
استمتعت كثيرا بوجودي في هذه الواحة الخصبة
العيش
وماذا بعد ؟؟؟
أين أخذتكِ منا الدنيا يا خلود ؟؟
لي فترة ليست بالقليلة مضربة عن الصحف أشعر أن العامل أكثر وضوحاً
لا أعلم ربما أعود إليها يوماً ما :)
(رحال)..
نجيب محفوظ،،
وذاك الركن الخفي الواضح في قلب الحارة الضيقة..
لا أملك إلا أن أربط ذكرى فطوري الرمضاني بذاك المكان!
نتطلع للأذان نتأمل التمر الهندي بابتسامة من قلبت جميع طقوسة بغمضة عين :)
"أجواء"حق لك أن تعشقها....
شكراً لحضورك و"أعتذر لتأخري بالرد"
(مها)
شكراً لحضورك الأول،،
وأجهل كيف أعتذر لتأخري بالترحيب بك مدة ليست بالقصيرة..
ولكن،،
لعل الحرف يصل..
وسأسعد بتواصلك..
حياك الرحمن دوماً،
وأخيرا ...
أخيرا ..... يا خلود ..
مرحبا بكِ بيننا مرة أخرى يا أختاه ..
الله معكِ
(محمد خضير)..
الشاعر البهي..
أكرمتني بحضور تأخرت بتقديم الامتنان له..
وزدت إكرامي بلطف التعليق ومنحي مالا أستحق..
و..
الدنيا صغيرة إن كان هنا أو هناك!
سأسعد دوماً بوجودك..
(ليال)
معك الحق..
كل الحق،فقراءة صحيفة الأرض التي تذهبين إليها..
(عجيب)
يمنحك – قرب- وفهم وقد يختصر لك الكثير..
الكثير..
شكراً لوجودك عزيزتي..
وأعتذر لتأخري..
وممتنة جداً لسؤالك عن أختك لاحرمني الله منك..
(عفاف)..
التحية موصولة..
لحضورك عزيزتي..
الصحف نبض حياة،وربما واقعها وزيفها،،
نتطلع لمقالات ساخنة،و(نكفش) الحوارات الآلية،ونعجب للأخبار الفاكسية،ونتبسم لقرب الكاريكاتير...,
ولن ننتهي...
اعذري تأخري..
(سلوى غانم)..
موصول بخير لك عزيزتي..
بالتوفيق..
(عبدالعزيز)..
أكرمك المعز..
شاكرة سؤالك عن أختك..
انشغلت كثيراً بعملي الفترة الماضية ولم أوفق بالتوفيق
(طالب آداب)..
أعتذر في تأخري بالرد،،
شكراً لرأيك،جميل أن ننصت لرأي مختلف..
ممتنة لمشاركتك وأكرر أسفي،،
(غريب نجد)
أخي الكريم،،
الشكر كل الشكر لسؤالك عن أختك..
ورغم تأخري ورغم أسفي إلا أني سأتمسك..
بأن أرد مباركتك بأخرى :)
وكل عام وأنت بخير وطهر ونقاء..
(كائن حي)..
لامفر من الواقع،،
المخافة كل المخافة من – التعود-
شكراً لحضورك أخي..
(أنور الزيادات)..
تسعد تلميح بمقدمك،
أسعدتني عودتك وبالتوفيق أخي..
دائـــــماً..
(سلطان)..
الهجان،،
الموسيقى التصويرية،إستر،ملامحه في الهزيمة،قوة السيناريو..
كثير غير موجود..
شكراً لمشاركتك معي أخي..
(محمد رمضان)..
أرحب بحضورك الأول..
وسأسعد بلطف المتابعة..
وأعتذر لتأخري بالرد..
(مجهول)..
؟
(مشاعل)..
من يدري..
ربما!
(محمد المهدي)..
لم تأخذني،،
بقدر ماهي أجبرتني على الانقطاع..
لأضع كثيراً من النقط وأشاغب الحروف

الاسم: خلود العيدان





