تلــــميح..

لأننا في زمن التـــ(ـلم)ـــيح.. أمسكت بتلابيب عنواني..

 

الإثنين,نيسان 21, 2008


 

كرم عنب

ضرب ميت

زهر توليب أصفر

رنين عملة معدنية

مولد قطة

مبنى متهالك

رائحة سكر

وساعة رملية

.

.

مشاهد متتالية تخترق (الحلم) رغم أنف أنفاس ركاب الطائرة!

رغم إنهاك الرحلة،ورغم الاحتضان الطفولي لصحيفة عربية ..

لم يقرأ منها سوى عنوان صغير ( فوضى مفسري الأحلام تقتحم المدينة)..

.

.

طرق باب أحدهم فور الوصول - تمتم بصوت عال - :

الحلم فكرة تسكننا،أو فكر يسكنهم!

 

أجاب (الصوت):

 

ضرب الميت في طريق (ابن موسى) وساحة شاسعة أشبه بـ (جامعة) ربما عربية!

يشاطره في ترقب مولد القطة (أخوين سالت بينهما الدماء)،محاطين بصخب شديد وقبيلة ترتدي الأسود وقبعات صغيرة،يتهامسون يتسائلون لمن الأرض؟

 وهل القطة أليفة تجهل الفرق بين (المبكى) والمضحك..

 

 أم من فصيلة يعد العرين مسكنها؟

 

 

بينما في قلب مبنى متهالك يتابع شيخ (فارسي) باهتمام عظيم ساعته الرملية،

ويفكر أهو التالي في قائمة الرجل الأبيض "السام"!

أم يسبقه جاره القريب بالـــ بشرى..

 

 

وهناك حيث يطغى صوت أزيز عجلات الكرسي المتحرك لطفل صغير على صوت حلمه بــ

ببقايا جذر رطب يستطيع بروحه إحياء "كرم عنب"!

 

 

وتظهر صور التوليب الأصفر زهر (الحب البائس) موسوم على أرغفة الخبز..

يتأمله المارة بعجب،ويمضون مسرعين فالمظاهرات هي المتنفس لأوضاع (قاهرة) تضج بها الشوارع..

 

أيشغلنا الفقر؟ لماذا لا يأكلون الكعك..

أتبسم وأذكر ماري أنطوانيت بخير ، كم كانت حكيمة..

 

 

احتار (الصوت)  برائحة السكر إلا أن لرنين العملة المعدنية  

 معنى قد يكون حلم شعب بأكمله..

يصاحب الحلم موسيقى أشبه بنشيد وطني،وإضاءة تجمع مابين (أخضر وأحمر)

 

ربما مؤشر سقوط!

أو أمنية بــ (ارتفاع)..

 

أتكون لدغة مؤمن!

 .

 .

 .

أتراه فسر الحلم بعد الجهد بالحلم؟

 

 

 

 

الصورة بعدسة/محمد يوسف



في21,نيسان,2008  -  09:25 مساءً, lamia كتبها ...

قرأتها بجريدة الجزيرة صباحا ,و أعدت قرائتها الآن ,إن كان الحلم فسر بالحلم فإن التاريخ فسر رموز النص.

في21,نيسان,2008  -  10:38 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(لمياء)..

سعدت بـ صباحك،،
وها أنا ذا أمتن لـ مساءك،،

كثيرة هي الأحلام التي لا تحتمل التأويل!

في21,نيسان,2008  -  11:32 مساءً, روان كتبها ...

كان لي الفخر اني سمعتها منك
وقراتها معك .. عوده رائعه وقويه ومتجدده كما عهدتك


سررت بعودتك ...
افتقدتك هنا

في22,نيسان,2008  -  06:14 صباحاً, jadees كتبها ...

أبيض (سام) :)

والقابلية (للتسمم) من قبل الطرف الآخر

نص جميل جدا خلود


في22,نيسان,2008  -  10:07 صباحاً, ريم السّـعوي كتبها ...

وأخيرا عاد النبض لـ"ــتلميح" .. بعد انتظار طال .

الحلم فكرة تسكننا .. هكذا آمنت !! و اعتدت .. و تعوّرت :) ..

تفسير الحلم بالحلم .. بعد الجهد !!
استدعاء للغرابة الكاملة ..

هي رمووووووووووز .. :)
ولا أدري لك أم عليك فكّها !!.

اقتنيت ((الجزيرة)) .. و ((الحلم)) فهنيئا لي .

دمتِ بـ(ـخير) .

في22,نيسان,2008  -  03:34 مساءً, مجهول كتبها ...

أتصور أن أكثر ما نجحت فيه خلود العيدان أنها استطاعت بمهارة حشد طابور من هواجسنا في مشهد يراوح بين الغيبوبة واليقظة بين الوعي (التفسير) واللاوعي (الحلم) خلود نجحت في أن توظف تكنيك الحلم الخاطف متداخل المشاهد الذي يستمد ترابطه من مرجعيته الواعية في أذهاننا وهمومنا اليومية الضاغطة تاركة لنا تفسير رموز حلمها الذي أشارت إلى أنه هم جمعي ولم تؤثر به نفسها منصبة من ذاتها (أنا) جمعية تنوب عن الآخرين في مشاعرهم وأفعالهم وردود أفعالهم على طريقة الشعراء الغنائيين.
أتصور أن ما باغتتنا به خلود العيدان كابوس أقرب منه إلى الحلم.. هواجس تسكننا صباح مساء.. مخاوف لا تفارقنا.. محارق، ومقاصل، وخوازيق تنتظر عود زمانها الذي كانت تخترق فيه أحدهم حتى تزهق روحه.. هذا إن صدقت نبوءة السيد الفارسي، فتلك هي وسيلة القتل التراثية التي يحن إليها كلما فكر في خوض تجربة تصفية عرقية، أما الآخرون فلا يرون أننا نستحق كل هذا العناء وأن قنبلة واسعة المدى تكفيهم عناء تضييع وقتهم في إبادتنا.
أشكرك -شكرا خاصا- على توقفك أمام مشكلتنا الـ(قاهرة) ورنين العملة الذي بات يقض مضجع قطاع عريض مهدد بالجوع، لكنها تبقى تيمة خارج السياق العام ولا تتقاطع مع طرحك القصصي المتميز.
تبقى لغتك الناضجة الثائرة الجريحة التي تصيب أهدافها بسلاسة نادرة شيئا تستحقين الشكر عليه لأنه يقدم أنموذجا طازجا للكتابة أرجو أن يتوفر عليه كثيرات ممن يقذفن إلينا بكتاباتهن المتعطنة، لعلهن يستفدن شيئا، ويعلمن أن ثم مؤهلات أخرى ينبغي أن يعتمدن عليها لتقديم أنفسهن، ولا يعتمدن فقط على كونهن إناثا، فهذا يؤهلهن للوظائف البيولوجية فقط وليس الإبداع..


أسامة الزيني

في22,نيسان,2008  -  11:54 مساءً, خلود العيدان كتبها ...

(روان)..

لك شكر يعقبه آخر..
ولك المكان بتفاصيله..
حلم بأحداث عاشها العقل والقلب فينا..
والآكد عشنا وعايشنا!

"تشجيعك"يعني لي..
لك الــ خ ـير..

في23,نيسان,2008  -  08:31 صباحاً, كل الحب كتبها ...

الي الزميله خلود العيدان
صباح الحب
ما اسباب تعطيل منتدى حانة الثقافة
ارجو ان تزوريني في مدونة كل الحب
vip_-888 @live.com
اللبرالي السعودي

في23,نيسان,2008  -  07:15 مساءً, فيصل كتبها ... (غير موثّق)

دام مكان انتي فيه ياخلود

الف تحية

في17,أيار,2008  -  06:15 صباحاً, ماجد العتيبي كتبها ...



لن يخرج التأمل ... سالماً من هنا

النصوص التي تجبرني أن اقرأها .. مثنى و ثلاث

أحبها جداً



كوني بخير ...

في11,حزيران,2008  -  12:11 مساءً, عبدالعزيز كتبها ... (غير موثّق)

عوداً حميداً أختي خلود :)

كلما ازداد العمر .. كلما ازداد معه التشاؤم حول الأوضاع من حولنا .. وكلما زاد التفكر هل سنؤول إلى ماآل إليه جيراننا القريبين المحيطين بنا من كل الإتجاهات؟!ّ!


في20,حزيران,2008  -  04:32 مساءً, يوسف حساس كتبها ...

سعيد بالتعرف الى الحلم

ربما لم يبق لنا الا الحلم

هي الشيئ الوحيد الذي نقوم به بدون رقيب


في01,تموز,2008  -  05:32 مساءً, محمد رمضان كتبها ...

الأخت خلود
إدراج أكثر من رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع
بارك الله فيكم


إهداء من الفنان أحمـــد الضبع